Abstrak
حفيفة زولان رقم التسجيل: 2130102033. بالعنوان الرسالة العلمية: “تطوير وسيلة وحدة الكرتونية الشخصية لِي مهارة الكلام في المدرسة الثانوية الإسلامية الحكومية 1(MAN 1) تاناه داتار.” تخصص تعليم اللغة العربية كلية التربية وعلوم التعليم جامعة محمود يونس الإسلامية الحكومية باتوسنكر، 2025 م. تكمن المشكلة الرئيسية في هذا البحث في المدرسة العالية الإسلامية الحكومية 1 تاناه داتار، وخاصة في مادة مهارة الكلام باللغة العربية، وهي. 1) عدم وجود ممارسة مستقلة خارج ساعات الدراسة.2 ) العدد الكثير من أنماط تغيير الكلمات التي يجب حفظها. 3) محدودية المفردات العربية التي يمتلكها الطلاب. وهي الوسيلة الكرتونية التفاعلية القائمة على مهارة الكلام. مدى اكتمال تطوير مادة مهارة الكلام باستخدام الوسيلة الكرتونية، و صحة الوسيلة الكرتونية لمادة مهارة الكلام، و تطبيق مادة مهارة الكلام باستخدام الوسيلة الكرتونية التفاعلية في المدرسة العالية الإسلامية الحكومية 1 تاناه داتار. نوع البحث الذي استخدمت الباحثة هو نوع البحث التطوير بنموذج التطوير مستخدم يعني نموذج 4-D. و نموذج التطوير 4-D تبدأ من مرحلة التعريف (Define)، و المرحلة التصميم (Design)، و المرحلة التطوير(Development) ، و المرحلة النشر (Disseminate). الباحثة استخدمت ثلاث أدوات جمع البيانات، هي الإستبيان، و المقابلة، و التوثيق. الباحثة استخدمت تحليل البيانات يعني رمز Skala Likert لتحليل مستوى صحة و عملي بيانات المنتج المتطور. في هذا البحث، هناك بيانات كمية. أظهرت نتائج البحث أن وسيلة تعليم مهارة الكلام بالوسائط الكرتونية قد تم تطويرها بنجاح بعد اجتياز مرحلة التصحيح والتجربة العملية. ففي تجربة التصحيح، بلغت نسبة تقييم خبير الوسيلة 90,6%، وبلغت نسبة تقييم خبير المادة 100%، بينما كانت نسبة تقييم خبير اللغة 89,2%، ليصبح معدل تقييم الخبراء الثلاثة 93,2%، ويقع ضمن فئة "جيد جدًا" (81–100%). وهذا يدل على أن الوسيلة مطوّرة وفق معايير صحيحة جدًا وصالحة لتعليم مهارة الكلام .أما في تجربة الطلاب العملية، فقد حصلت الوسيلة على تقييم عملي جدًا حيث بلغت نسبة الطلاب 91,7%، وهو ما يقع ضمن فئة "عملي جدًا" (81–100%). وبناءً عليه، تعتبر وسيلة تعليم مهارة الكلام بالوسائط الكرتونية عملية جدًا وصالحة للتطبيق في الفصول الدراسية. خلصت الباحثة إلى أن تطوير هذه الوسيلة تم كما ينبغي، إذ تساعد على تحسين فهم الطلاب وتنمية مهاراتهم في التحدث باللغة العربية. ومع ذلك، لاحظت الباحثة أن بعض الطلاب يستخدمون هواتفهم للألعاب أثناء التعلم، لذلك سعت الباحثة إلى تنظيم وقتهم لتقليل استخدام الهواتف والتركيز على تعلم مهارة الكلام.